وكالة سومر الاخباريةدولة الرئيس المحترم لا..تلتفت ..للوراء وكالة سومر الاخباريةفضيحة تهز وزارة الصحة….بالوثيقة وزير الصحة استورد اجهزة قيمتها اربعة ملايين دولار بمبلغ 33 مليون دولار …!! وكالة سومر الاخباريةتحية طيبة وكالة سومر الاخباريةبالفيديو .. ماذا قال مظفر النواب عن الإمام علي، ولحية (أبو سفيان) ؟ وكالة سومر الاخباريةعاجل تكليف اللواء عمار الحسني بمنصب مساعد وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات بدلا من اللواء فلاح شغاتي وكالة سومر الاخباريةفي الذكرى التسعين لميلاد الحزب الشيوعي.. لنتذكر فؤاد سالم وثمن الانتماء الذي دفعه.. وكالة سومر الاخباريةتقبل الله اعمالكم وكالة سومر الاخباريةلا يتجاوز 45 دقيقيه في جميع المحافظات وكالة سومر الاخباريةتحليل: حوارٌ صاعق للمالكي على الشرقية يُزلزل أسطورة “الدولة العميقة” وكالة سومر الاخباريةالخنجر هيبة المكون . وكالة سومر الاخباريةوزير الداخلية يتناول السحور مع إحدى الوحدات القتالية وكالة سومر الاخباريةكتبت الفنان الرائد جبار المشهداني على صفحته فيس بوك لمناسبة إقالته من رئاسة شبكة الإعلام العراقي . وكالة سومر الاخباريةفي حوار صريح وجريئ كل الأخبار تفتح مع وزير الداخلية ملفات كاونترات المطارات والمخدرات والمتسولين وكالة سومر الاخباريةالقضاء العراقي….قضاء عادل مهني حكيم وكالة سومر الاخباريةوزير الداخلية يلتقي نخبة من كبار الشخصيات والأكاديميين والإعلاميين والمحللين السياسيين والأمنيين برئاسة الدكتور سعد الاوسي رئيس مجموعة المسلة الاعلامية وكالة سومر الاخباريةكنت أرغب استيزار النقل.. لكن الإطار التنسيقي اختار لي “أشغال عامة” وكالة سومر الاخباريةرجال استخبارات وزارة الداخلية يلقون القبض على صاحب الدكات العشائرية حسنين الحكيم…..!! وكالة سومر الاخباريةعاجل القوات الامنية تقتحم شركة دايو في ميناء الفاو الكبير وتوقف العمل بطريقة غريبة ….!! وكالة سومر الاخباريةبالجرم المشهود ….مدير قسم الشركات في الهيئة العامة للضرائب يقبض رشوة ……!! وكالة سومر الاخباريةكركوك بين غاز الدوحة وفرن أنقرة . وكالة سومر الاخباريةرئيس الاتحاد العربي لمكافحة التزيف والتزوير يزور المدعي العام المالي بدولة لبنان وكالة سومر الاخباريةوكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة يجري زيارة تفقدية لمقر قيادة شرطة بغداد الكرخ . وكالة سومر الاخباريةفي تغريدة صاروخية مشعان الجبوري يطالب السيد الخامنئي بوقف تدخلات السفير الايراني محمدي المتضمنة حماية الفاسدين…..!! وكالة سومر الاخبارية وكالة سومر الاخباريةالسفير احمد الحسني رئيسًا للاتحاد العربي لمكافحة التزوير والتزييف بمجلس الوحدة الاقتصادية
أحدث_الأخبار

موصليون يبحثون عن سياراتهم بين تلال من هياكل متفحمة: سيارتي ولا عائلتي

بغداد / سومر الاخبارية

عبثاً تحاول صالحة العثور على سيارة عائلتها بين تلال من هياكل متفحمة وشاحنات محطمة تقطّع أوصال الطرق في الأحياء التي طرد منها تنظيم داعش في غرب مدينة الموصل.
في الشوارع الرئيسية والفرعية، أو تلك التي ما زالت ساحة معارك بين القوات العراقية والارهابيين، تتكدس سيارات وعربات من كل الأشكال والأحجام والألوان. بعضها استحال كومة من حديد، وأخرى، بينها شاحنات وصهاريج مقلوبة على ظهرها، تشكل عائقاً ضخما في وسط الطريق.

وقرب منازل هجرها سكانها، لا تزال بعض السيارات مركونة، يكسوها التراب والحجارة المتطايرة بعدما تكسر زجاج نوافذها. ويمكن رؤية سيارات أجرة صفراء اللون متناثرة في كل مكان. كما جاء في تقرير للوكالة الفرنسية،”.
تجول صالحة، السيدة الأربعينية، مع جاراتها في محيط حي الهرمات في غرب الموصل بحثا عن سيارتها.
وتقول لوكالة “فرانس برس”، “عندما عدنا إلى الحي، لم نعثر على السيارة. إنها كيا بيضاء اللون. نبحث عنها ولا نجدها”.
ونزحت هذه السيدة مع عائلتها في شهر آذار وبقيت السيارة مركونة إلى جانب المنزل. لكن لدى عودتها قبل أيام بعد تأمين الحي، لم تعثر عليها.
وتضيف صالحة التي ترتدي عباءة باللونين البنفسجي والبني “لا نعرف من أخذها.. نجول الأحياء بحثاً عنها (…) قدمنا شكوى إلى سيطرة (حاجز أمني) الشارع”.
ويقول الضابط في فرقة الرد السريع رامي التميمي لوكالة “فرانس برس”، “مع تقدم قطعاتنا، كان تنظيم داعش الإرهابي يجمع السيارات بشكل عرضي في الشوارع، محاولاً إعاقة تقدمنا، كما كان يحرقها لحجب الرؤية عن طائرات الاستطلاع المسيرة وطائرات الجيش العراقي والتحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة ويشن ضربات تستهدف عناصر داعش في العراق وسوريا.
وفي المناطق التي انسحب منها، عمل التنظيم، وفق التميمي “على تفخيخ السيارات والشاحنات وركنها لتفجيرها عن بعد عند تقدمنا”.
وغالبا ما يلجأ تنظيم داعش بعد طرده من مناطق معينة إلى تفجير سيارات مفخخة لإيقاع الخسائر بخصومه. وفي العراق كما في سوريا المجاورة، يتبع أسلوب حرق السيارات والإطارات لحجب رؤية الطيران الحربي.
وعلى غرار صالحة، تبحث أم كمال (اسم مستعار) عن سيارتها وهي تويوتا خمرية اللون تعود للعام 2001.
وتقول السيدة الأربعينية، أنه مع اشتداد المعارك بين القوات العراقية وتنظيم داعش في حي الهرمات الشهر الماضي، “تركناها قرب البيت ونزحنا وعندما عدنا اليوم لم نجدها”.
وقدمت أم كمال بدورها شكوى إلى مركز لقوات الرد السريع، مضيفة “نأمل أن يعيدوها إلينا. عمل الأولاد 15 عاماً حتى تمكنوا من شرائها”.

“خط دفاع”
ويقول شرطي في صفوف مجموعة موالية للجيش العراقي يعرف عن نفسه باسم أبو نشمة (31 عاماً) إن “عائلات كثيرة تتقدم بشكاوى عن فقدان سياراتها أو حرقها من تنظيم داعش أو سرقتها وأخذ المعدات منها”.
ويضيف “يحصل أن نجد سيارات مركونة في مواقف منازل من دون أن تكون ملك أصحابها. وفي حال توفر البيانات نتصل بمالكيها ونطلب منهم الحضور لأخذها”.
في شارع رئيسي قرب حي الهرمات، تتكدس السيارات بشكل لافت فوق بعضها البعض لتفصل بين جانبي الطريق.
ويوضح رجل يعرف عن نفسه باسم أبو حسن (40 عاما) كان يعمل في مجال التجارة ويقيم في الحي، إن هذه السيارات والآليات “استخدمت كخط دفاع بين الجيش وداعش” خلال المعارك.
ويضيف “كان تنظيم داعش خلال سيطرته على المدينة يحرق بعض هذه السيارات انتقاماً من أصحابها لعدم مبايعتهم له. لكن بعد بدء الهجوم، بدأ يفخخ عدداً كبيراً من السيارات ويحرق أخرى لإعاقة الطيران الحربي”.
وبعد تقدم القوات العراقية إلى الحي، وفق أبو حسن، “عملت جرافات عسكرية على تكديس السيارات والشاحنات الموجودة في الشوارع فوق بعضها البعض خشية من السيارات المفخخة ولصد أي هجوم لداعش”.
“سيارتي ولا عائلتي”
بدأت القوات الامنية قبل سبعة أشهر هجوما واسعا على مدينة الموصل التي احتلها تنظيم داعش في 2014. وسيطرت على القسم الأكبر منها.
ويشير التميمي إلى “تعاون عدد كبير من الأهالي مع الجيش بركن سياراتهم في الشارع بهدف إقفال الطرق أمام داعش” خلال معركة الموصل. ويضيف “نسمع كثيرا مقولة (سيارتي ولا عائلتي) من السكان”.
لكن بعد العودة، وفي ظل الدمار الهائل الذي لحق بالموصل، باتت استعادة السيارة أمراً غير مضمون.
ويدعو التميمي الى الإبلاغ عن هذه السيارات المفقودة “مراكز الشرطة الموجودة في الأحياء”، لافتا إلى أن “عددا من الأهالي تمكنوا من استعادة سياراتهم أو لوحاتها بعد إبرازهم المستندات الرسمية”.

شارك هذا الموضوع
تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Eajil
دولة الرئيس المحترم لا..تلتفت ..للوراء