وكالة سومر الاخباريةخلال استقباله وفداً اعلامياً رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية يؤكد : سنعيد امجاد الرياضة في العراق وكالة سومر الاخباريةاللجنة الاولمبية الوطنية العراقية تستذكر شيخ المدربين وكالة سومر الاخباريةمؤيد اللامي يترأس اجتماع اللجنة العليا لاحتفالات عيد الصحافة ويؤكد اهمية اظهار الصورة المشرقة للعراق امام الوفود التي ستزور العراق . وكالة سومر الاخباريةحماية البيئة وتثقيف الأطفال مرتكزات عمل وطنية وكالة سومر الاخباريةسري للغاية ويفتح باليد ….!! وكالة سومر الاخباريةنقابة الصحفيين العراقيين تثمن قرار رئيس مجلس القضاء الأعلى بتسهيل دخول أجهزة الموبايل العائدة للصحفيين إلى المحاكم وكالة سومر الاخباريةرئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يفتتح مركز البيانات الرقمي في وزارة الداخلية وكالة سومر الاخباريةتعليق على قرار الهيئة العامة في محكمة التمييز الاتحادية بالعدد 4 / هيئة عامة / 2024 في 29/5/2024 وكالة سومر الاخباريةتخريج الفوج الماسي لروضة الوردية الشميساني بالتزامن مع اليوبيل الفضي الملكي وكالة سومر الاخباريةالخلاصة من قرار محكمة التمييز في قرارات المحكمة الاتحادية وكالة سومر الاخباريةقرار المحكمة الاتحادية الذي اعدمته الهيئة العامة لمحكمة التمييز الاتحادية قد كان في جزء منه مجاملة للقاضي الذي اعلن استقالته من المحكمة الاتحادية سابقا وكالة سومر الاخباريةخلال اجتماع الوفد القضائي العراقي في البحرين ..منظمة مجموعة العمل تعتبر العراق من الدول الملتزمة التزاما عاليا بتوصيات مجموعة العمل المالي في مجال مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب وكالة سومر الاخباريةإعلان إنطلاق مسابقة “جائزة عيون” بنسختها ( ١٦ ) في مجال الإعلام بمختلف اختصاصاته والأدب بمختلف أجناسه والدراما والفنون المسرحية والسينمائية والموسيقية والغنائية والفنون التشكيلية وكالة سومر الاخباريةالعراق خارج لائحة الارهاب بجهود القاضي العادل فائق زيدان وكالة سومر الاخباريةالصدر والمالكي فرعا دوحة واحدة والتغيير قاب قوسين، بل ادنى وكالة سومر الاخباريةوقفة وكالة سومر الاخباريةالبوابات النجمية وأقطار السماوات والأرض وكالة سومر الاخباريةفي سبيل الوطن وليس في سبيل البعث…….!! وكالة سومر الاخبارية“ياسيد الأشواق”يجمع مابين سارة السهيل وكريم الحربي وكالة سومر الاخباريةمعالي وزير النفط أبتداءً نحن نعرف حرصك على كل ماهو قانوني وشرعي .. وكالة سومر الاخبارية“ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين” وكالة سومر الاخباريةسيادة العراق في خطر….!! وكالة سومر الاخباريةاذا كان الهلال من زجاج فلا ترم الناس بحجر ….! وكالة سومر الاخباريةمشروع الجواز الالكتروني والفيزا الالكترونية لجمهورية العراق يحصد المرتبة الأولى عالميا كأفضل نظام الكتروني متطور ومتكامل لسنة 2023 وكالة سومر الاخباريةسؤال بريء جدا !!بعنوان : من سيحمي هؤلاء؟
أحدث_الأخبار

السريان ينشدون قصائد النصر والتحرير على تلال كرمليس

ابتهال بليبل يقف الشاعر جميل الجميل  في مقدمة النفق الذي حفره «داعش» الإرهابي على التلة الأثرية في كرمليس والواقعة قرب كنيسة القديسة بربارة  يقرأ نصوصه الشعرية في محاولة منه لنقل صور الوحشية والظلم الذي مارسته العصابات الإرهابية على مدن سهل نينوى والموصل، مشهده هذا يحيلنا بقوة إلى لحظة الألم التي تعتري الجندي العراقي وهو يشاهد الدمار الذي خلفه الأعداء في بلاده، فكيفما الحال إذا كان هذا الجندي شاعراً؟!.. الشعراء الذين تطوعوا مع قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي لمحاربة «داعش» لتحرير مدنهم من سيطرته اتخذوا من مشاهد الدمار والخراب منصات بديلة ينشدون عبرها أشعار النصر وإن كانت حروفها متخمة بالألم وإذا كانت معايير قراءة الشعر تركز على المنصة والجمهور المتلقي، فإن مجموعة من الشعراء السريان، في المقابل، لم يلتزموا بهذه التقاليد وتخطوها نحو فضاءات متمردة وجديدة في محاولة منهم لتوثيق مواقع الدمار ومشاهد الخراب وطرحها بطريقة شعرية. يقول الجميل وهو من أبناء المكون المسيحي «لقد انشدنا قصائدنا الشعرية على أنقاض مدننا». ويضيف الشاعر الذي تطوع مع الجيش العراقي في محاربة داعش « الفكرة كانت أن يقرأ كلّ شاعر قصيدة في بيته سواء كان قد تعرض للتفجير أو الاحتراق أو كان سالما «. وقد أنشد الجميل، وهو من بغديدا (قره قوش)، قصيدته في ثلاثة مواقع كان قد دمّرها «داعش»، الموقع الأول كان في نفق حفره «داعش» وأكمل القراءة بعد ذلك في بيت أحرقته هذه العصابات بمادة السيفور في بغديدا، أما موقع القراءة الأخير فقد كان في بيت كان قد قام بتفجيره التنظيم الإرهابي. هناك حيث يتناثر عليك سخام الجدران المحترقة بفعل التراب الذي تثيره حركة أقدامك، وأنت تحاول الدخول إلى تلك البيوت التي كانت تضم ذكريات طفولة كنت قد عشتها تحت سقوفها. بعد ذلك، قد يتسنى لك إلقاء نظرة على دمار كل شيء .هذه هي بعض من مشاهد الجراح التي يحملها هؤلاء الشعراء. وقد تفرض الأحداث الجارية في البلاد وتحرير المدن من سيطرة عصابات «داعش» بعض المتغيرات على سياق الأدب لساكني تلك المدن، خاصة الذين شاركوا في معارك التحرير، كما في مشهد قراءة الشعر في داخل بيت كان قد احترق على أيدي تلك العصابات. هذا المشهد، يحمل ملامح الذين تعرضوا للأذى والتهجير وتفرض خصوصيتهم في سياق النوع الشعري نفسه، وربما هو أقرب ما يكون للفنون الأدائية كالتراجيديات المسرحية. وقد شارك في الملحمة الوجودية كما يحلو لهم تسميتها أكثر من 12 شاعرا بقصائد اشتغلت على ثيمات الدمار والقتل والتعذيب والتهجير والنزوح موضوعات لها، فيما احتل الانتصار والتحدي والأمل والاتحاد ونبذ الطائفية والعنف الموضوعات الأكثر بروزاً. كما وقد ركزت بعض قصائد هذه التجربة الفريدة على الجار وخيانته وكأنها تحمل بعضاً من تجاربهم المباشرة في المعاناة والظلم الذي خلفته عصابات «داعش» في مدنهم قبل التحرير، ليصبح هؤلاء الشعراء في النهاية الشاهد الوحيد على حجم الألم النفسي والمادي. وتبدو مثل هكذا تجارب شعرية مؤثرة على الصعيد الإنساني كونها تطبع مسار ما جرى من أحداث، فضلا عن معالجتها الشعرية عندما يخرج الشاعر من الصورة النمطية للمنصة الثابتة إلى مواقع وأماكن تغلفها المعاناة الإنسانية بالدرجة الأساس. وبعبارة أخرى، فإن الشعراء الذين عاشوا حقبة «داعش» بدت قصائدهم مفعمة بالألم العراقي، وأكثر قدرة على سرد تفاصيل وإشارات مرتبطة بأحداث القتل والسلب والنهب والتخريب. بعض الأماكن المحررة من سيطرة «داعش» قرر الشعراء جعلها منصة للقراءات الشعرية ولكنهم منعوا من الدخول إليها لدواع أمنية، الأمر الذي دفع بهم لاختيار  تلّة آشورية قديمة في عنكاوا لمواصلة مشروعهم الشعري. كما وقد لاقت هذه التجربة اهتماماً كبيراً من شعراء ومثقفين كانوا قد أبدوا تفاعلهم مع محنة العراقيين بقصائدهم. ويسعى هؤلاء الشعراء إلى طرح مقترح تنظيم مهرجان شعري في المناطق المحررة على مستوى البلاد، وطالبوا المؤسسات الثقافية العراقية وتحديداً وزارة الثقافة بدعم هكذا نشاطات، إذ أن غالبية الفعاليات الأدبية والثقافية تقام بمجهود ذاتي. كما وطالب كلّ الذين يهتمون بالشأن الثقافي في العراق والعالم أن يدعموا مقترح المهرجان بمناسبة التحرير تثميناً للجهود الأمنية. يذكر ان كرمليس قرية من قرى محافظة نينوى، تقع جنوب شرق الموصل، فوق هضبة تاريخية، تحيط بها تلال أثرية كثيرة كانت فيما مضى مع كرمليس مدينة آشورية واحدة، وهي (تل غنم) الى الشمال وتل بربارة الذي تشاهده العين من مسافة بعيدة ويميزها عن القرى المجاورة مع مرتفعات (جناري) الى الغرب. وربان يوحانا وبسيدي وبرشير إلى الجنوب ومرتفعات خاتون خمرة وخربة عيسى إلى الشرق.

شارك هذا الموضوع
تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Eajil
خلال استقباله وفداً اعلامياً رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية يؤكد : سنعيد امجاد الرياضة في العراق