وكالة سومر الاخباريةسعدي وهيب “الأوتچي”: من قاع الفقر إلى بريق الثروة …!! وكالة سومر الاخباريةفضيحة الفضائح ….طرگاعة الطراگيع وما خفي أعظم وكالة سومر الاخبارية45 سيارة سكودا تكشف المستور.. كيف تورطت بطانة السيد الرئيس في صفقة السيارات الفاسدة…؟؟!! وكالة سومر الاخباريةبإشراف ودعم معالي وزير الداخلية جوازات مطار بغداد تجري استعداداتها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وكالة سومر الاخباريةالمالكي يقطع الطريق على هؤلاء وكالة سومر الاخباريةكوردستان يفتح ذراعيه لأبناء الوسط والجنوب وكالة سومر الاخباريةالمالكي : الخائفون من الانتخابات لايصلحون للحكم وكالة سومر الاخباريةخلال استقباله وفداً اعلامياً رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية يؤكد : سنعيد امجاد الرياضة في العراق وكالة سومر الاخباريةاللجنة الاولمبية الوطنية العراقية تستذكر شيخ المدربين وكالة سومر الاخباريةمؤيد اللامي يترأس اجتماع اللجنة العليا لاحتفالات عيد الصحافة ويؤكد اهمية اظهار الصورة المشرقة للعراق امام الوفود التي ستزور العراق . وكالة سومر الاخباريةحماية البيئة وتثقيف الأطفال مرتكزات عمل وطنية وكالة سومر الاخباريةسري للغاية ويفتح باليد ….!! وكالة سومر الاخباريةنقابة الصحفيين العراقيين تثمن قرار رئيس مجلس القضاء الأعلى بتسهيل دخول أجهزة الموبايل العائدة للصحفيين إلى المحاكم وكالة سومر الاخباريةرئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يفتتح مركز البيانات الرقمي في وزارة الداخلية وكالة سومر الاخباريةتعليق على قرار الهيئة العامة في محكمة التمييز الاتحادية بالعدد 4 / هيئة عامة / 2024 في 29/5/2024 وكالة سومر الاخباريةتخريج الفوج الماسي لروضة الوردية الشميساني بالتزامن مع اليوبيل الفضي الملكي وكالة سومر الاخباريةالخلاصة من قرار محكمة التمييز في قرارات المحكمة الاتحادية وكالة سومر الاخباريةقرار المحكمة الاتحادية الذي اعدمته الهيئة العامة لمحكمة التمييز الاتحادية قد كان في جزء منه مجاملة للقاضي الذي اعلن استقالته من المحكمة الاتحادية سابقا وكالة سومر الاخباريةخلال اجتماع الوفد القضائي العراقي في البحرين ..منظمة مجموعة العمل تعتبر العراق من الدول الملتزمة التزاما عاليا بتوصيات مجموعة العمل المالي في مجال مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب وكالة سومر الاخباريةإعلان إنطلاق مسابقة “جائزة عيون” بنسختها ( ١٦ ) في مجال الإعلام بمختلف اختصاصاته والأدب بمختلف أجناسه والدراما والفنون المسرحية والسينمائية والموسيقية والغنائية والفنون التشكيلية وكالة سومر الاخباريةالعراق خارج لائحة الارهاب بجهود القاضي العادل فائق زيدان وكالة سومر الاخباريةالصدر والمالكي فرعا دوحة واحدة والتغيير قاب قوسين، بل ادنى وكالة سومر الاخباريةوقفة وكالة سومر الاخباريةالبوابات النجمية وأقطار السماوات والأرض وكالة سومر الاخباريةفي سبيل الوطن وليس في سبيل البعث…….!!
أحدث_الأخبار

هل ينقذ الرئيس ترامب العراق من التقسيم والخراب !!

بغداد / سومر الاخبارية

يقول المثل الايرلندي (من الأفضل أن يكون أمامك أسد مفترس على أن يكون وراءك كلب خائن) وهو ما ينتظر العراق الممزق فهناك من يخطط لتقسيم العراق والطبخة تكاد تستوي على نار هادئة بين أطراف كشفت عن وجهها القبيح في تحويل العراق إلى ثلاث دول وقد تكون أكثر فهو أشبه بالكيكة التي يحوم حولها الكلاب الخونة لتوزيعها بينهم ولا عزاء للشعب العراقي المغلوب على أمره.
هناك مثل يقول يبي يكحلها عماها فهناك تقريبا 30 شخصية سنية اجتمعت في تركيا يوم الأربعاء 8 مارس لتقرير مصير السنة في العراق وهؤلاء الشخصيات بينهم نواب وسياسيون ووزراء سابقون وحاليون وسفراء ورؤساء أحزاب وتجمعات وشيوخ قبائل ومن أبرزهم أسامة النجيفي وصالح المطلق وإياد السامرائي ورافع العيساوي وسلمان الجميلي وسعد البزاز وسليم الجبوري وخميس خنجر وغيرهم كثير والأخير محسوب على التنظيم الدولي للإخوان والمؤتمر عقده تنظيم الإخوان الذي يرأسه الرئيس التركي أوردوغان ويبدو أن جولة أوردوغان الأخيرة في دول الخليج للترتيب لعقد هذا المؤتمر في تركيا ويحظى بدعم قطري التي تعتبر أكبر داعم للتنظيم .
الجدير بالذكر أن السيد مسعود البارزاني زار تركيا قبل عدة أيام واجتمع مع القادة الأتراك وبعد نهاية زيارته أطلق تصريحا واضحا وله معنى ومغزى كبيرا عندما قال (العراق انتهى ولا يجوز الاعتراض على إعلان دولة كردستان على المحافظات الكردية) وهذا التصريح يحمل رسالتين الأولي أنه مع دعم إقليم السنة الذي يتم التخطيط له والثانية حدد نفوذ كردستان بالمحافظات الكردية .
من المفيد القول إن إيران لها علاقة مع 80% من الشخصيات العراقية التي حضرت المؤتمر وخاصة سليم الجبوري الذي كان في طهران ويدعم الحشد الشعبي وكما هو مخطط فإن مؤتمر السنة يعزز بقاء النظام الإيراني في العراق كراعية للشيعة كما يعزز بقاء تركيا أيضا كراعية للمكون السني .
من العلامات على توافق سني شيعي حول المخطط هو الاستقبال الضخم والكبير لوزير التجارة العراقي سلمان الجميلي المحسوب على الاخوان عند وصوله إلى كربلاء قبل عدة أيام وهو تحرك في إطار مساعي تقسيم العراق حيث تم إهداؤه بندقية برنو ،ونسوا فضيحة الرز الفاسد التي كان هو بطلها ولايحدث ذلك الاستقبال إلا بموافقة إيرانية وحكومة العبادي التي هي أداة إيران في العراق .
إن الصورة أصبحت واضحة فهناك اتفاق وشيك بين الراعي الرسمي للإرهاب النظام إيراني باعتباره راعيا لشيعة العراق وتركيا أوردوغان الإخوانية التي هي تعتبر راعية لسنة العراق العرب والطرف الثالث هم الأكراد الذي يسعون لتحقيق حلم الدولة الكردية وهناك تأييد قطري وسكوت من بقية دول مجلس التعاون والمثل يقول (السكوت علامة الرضا) يعني الباقي هو فقط مباركة أمريكا وروسيا لمشروع تقسيم العراق حتى يكون هناك ضوء أخضر لتنفيذ تقسيم العراق على أرض الواقع .
نعتقد أن الخاسر الأكبر في هذه المؤامرة التي تحاك بالخفاء هم السنة العرب لأن الإقليم السني يفتقر للموارد الطبيعية مثل النفط والغاز وبقية الثروات الطبيعية وسيكون المستفيد الأكبر هم الأكراد وأيضا الشيعة لأن حقول البترول تتركز في الشمال والجنوب ولذلك المطلوب من سنة العراق العرب أن يرفضوا هذا المشروع ولاينساقوا وراء الوعود البراقة للشخصيات السنية المؤيدة للمشروع لأنها بالتأكيد ستكون قد قبضت الثمن مقابل التفاهم مع إيران وتركيا والأكراد والتي نعتقد أنها خيانة عظمى.
نأمل أن تكون الإدارة الأمريكية لها رأي آخر يمنع النظام الإيراني من نهب ثروت العراق الممثلة في حقول النفط في البصرة والمدن الجنوبية في العراق وقد يكون تمهيد لضم جنوب العراق لإيران مما يهدد قطعا دول الخليج.
إن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب تسعى إلى استعادة العراق من إيران ولن تسمح بأن تسيطر إيران على جنوب العراق مما يساهم في إنعاش الاقتصاد الإيراني وبالتالي المزيد من التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وأيضا لا تريد أن يكون لتركيا موطئ قدم في العراق وتكون راعية للسنة لأنها ستكون الدولة السنية الجديدة تابعة للتنظيم الدولي للإخوان وهو ماترفضه إدارة الرئيس ترامب التي تنوي وضع تنظيم الإخوان الدولي على لائحة التنظيمات الإرهابية ولهذا هناك أمل في الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب في إفشال مخطط تقسيم العراق لأنه يعتبر منطقة نفوذ أمريكية والمحافظة على سيادة العراق هو محافظة على أمن واستقرار المنطقة لأن تقسيم العراق معناه مزيدا من الخراب والدمار والإرهاب وفتح أبواب جحيم لايطاق.

شارك هذا الموضوع
تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Eajil
سعدي وهيب “الأوتچي”: من قاع الفقر إلى بريق الثروة …!!